لإنقاذ صديقتك تعلمي اليابانية ..
17 مارس , 2007
السلام عليكم ورحمة الله، أنا أعمل في مجال الدعوة، وهناك إحدى المدعوات تلتزم ثم ما تلبث حينا وتنتكس لمدة يوم إلى أربعة، وتفعل ما لا تقتنع به من الرذائل، وهي تتجرع الألم وليست مقتنعة به، وكأنها تنتقم من نفسها.. ولكن هذه الانتكاسات تزيدها ألمًا وهمًّا وقناعة أنها لا تصلح أن تكون من أهل الخير، وتقول في أيام الانتكاس: إنها اكتشفت أنها تحمل من الماضي ومن الأخلاق ما يعيق صلاحها، وأنها كانت مخطئة حين ظنت أن مثلها يصلح لها الالتزام، وتكررت الحال كثير؛ فبعدما نصل القمة نتعثر وبكل حسرة تتجرع هذا الألم، ودائما تقول: إن هناك ماضيا لا أعلمه، وتتمنى أن تخبرني عنه لكي ترتاح، وهو السبب فيما يحدث لها.
[عدد التعليقات:3] [1,812 قراءة] [التصنيف: سألوني ذات حيرة] [طباعة ]الطبيعة قصصاً : قصص الحيوان في القرآن
15 مارس , 2007
هذا الكتاب يعتبر بحق أول مُؤلَف عن عالم الحيوان كما جاء فى القرآن الكريم وفى ظل النبوات بأسلوب محير فى رقته .. وفى سخريته .. نجح المؤلف فى أن يخرج بين الدين والعلم فى كتاب ممتع يدعوك للتفكير والتأمل .. وللضحك أحيانا .. وللبكاء أحيانا أخرى .. وللإيمان فى كل الأحأيين .

فرحة سماوية
14 مارس , 2007

عجيبة تلك الفرحة ,عجيب أمرها ,عجيبة تلك الحالة التي تنتابك وانت تعيشها,تتمنىألا تنقطع ولاتنتهي ,فرحة رائعة ,لذيذة,تحس قلبك يرقص طربا لها ,تحس بروحك ترف ,ترفرف ,تحلق الى عوالم عجيبة ليست من الارض في شي ! أكمل قراءة بقية الموضوع »
[عدد التعليقات:7] [1,636 قراءة] [التصنيف: حياة القلوب] [طباعة ]عصير ليمون بصحبة غيمة …
10 مارس , 2007

قابلته بعد صلاة العشاء في أحد الجوامع , اصطدمت به مازحاً كأني لم أره , وهتفت متفاجئاً : أبو عبد الله !!
وكالعادة : السلام الحار , والأسئلة المعتادة : أين أنت ؟ وهل توظفت ؟ كيف حال أبو عمر ؟ وما أخبار أبو خالد؟ وكيف هي الحياة معك ؟ …هل جربت أن تطوي صفحات العمر في لحظات ؟ كانت تلك اللحظات كذلك ! اكتشفت أنه تزوج , وبالتأكيد أن لديه أطفالا يسكبون العصير على لوحة مفاتيح حاسوبه , ولا يدعونه يحلق في قراءة رواية ..أيقظني من خيالاتي سؤاله : هل تعرف جزيرة لم تكتشف بعد ؟! قالها كعادته مازحاً لكنه كان مزحا مشوبا بمرارة هذه المرة..
رددت بمرح : للأسف كل جزر العالم مكتشفه , لم يترك أولئك الرحالة الغربيون المجانين شيئاً!
ثم أكملت بشيء من الاهتمام : ولكن لماذا ؟
أجاب : يا عزيزي لقد تعبت , الكل يشكو إليّ , الجيران , الأقارب , تخيل في العمل أُدعى ( المخزن ) للأسرار والمتاعب ..وعند الأحبة والأقارب (حلال المشاكل ) , تعبت , والله تعبت ..تصور ذات يوم كنت أتبضع للعيد وإذا بأحد الباعة يقترب مني على استحياء قائلاً : ممكن سؤال يا شيخ ؟ فابتسمت له قائلاً : لست بشيخ لكن سلامات ما بالك حزيناً , لم أكد أنتهي من كلمتي هذه حتى اكتسحني بأحزانه , وفتح ملف حياته الرمادي , وأنا مرة أشجع , ومرة أبث أشعة الأمل في تلك الأزمات الرمادية لتسحقها ..اكتشفت أخيرا أنه يريد أن ( يفضفض ) فقط , كان لديه (Home sick) على قدوم العيد , ومن حقه أن يجد شماعة ليعلق عليها أحزانه ! وكنت أنا تلك الشماعة !!
وضعت يدي على كتفه , قائلاً : يا عزيزي منحك الله شخصية جذابة , ودودة , ووجه صبوح , ورصيد علمي طيب ..فلتحمدِ الله , صدقني تلك نعمة عظيمة , فلتؤدي زكاتها ومن الله الثواب , أمثالك هم نكهة الحياة , ربيعها , كالغيوم دوما محملة بالغيث للأرض العطشى ..
قاطعني : ولأكن دوماً كتفاً يُبكى عليه ..!!
نظرت في عينيه وقلت له معاتباً : لتكن أنت الكتف بدل أن يذهب لكتف أخرى تدمره بنصيحة هوجاء تعصف بحياته..
أطرق برأسه , لكنني كثيرا ما ترهقني هموم الناس ومشاكلهم فتزدحم بعيني العبرات أسىً لهم .
رددت مازحا محاولاً تلطيف الجو : يا أخي لاتكن كالإسفنجة تمتص كل شيء , بل كن كالزجاج يمر به الضوء ولا يكسره ولا يخدشه !!
تنهد ثم قال : فعلا لأكن كالزجاج و…رفقا بالقوارير..
أحسست أنه ارتاح لكلامي وانشرحت نفسه فعرضت عليه عرضاً : مارأيك بكوب عصير في الكافتيريا المجاورة ؟
ابتسم وقال : وليكن عصير ليمون وكوب ذا حجم كبير , سأفلسك ..وغمز بعينه لي مازحاً ..
دخلنا الكافتيريا , واتخذنا طاولة مناسبة , جاء الطلب بسرعة , وهاهو صديقي يرشف العصير بكل هدوء ويبدو انه بفعل هواء المكيف وعصير الليمون قد بدأ يحلم بجزره التي سألني عنها سابقاً ً..حتى اقتحمت عليه هدوءه بقولي : أبوعبدالله ..
نظر لي : سَمْ ..
أخذت شهيقاً وأنا أحاول أن تبقى عيناي في عينيه : ممكن تسمع مني لدي مشكلة وأريد رأيك بها..تفاجأ حقاً بطلبي , فتحركت يداه فاصطدمت بكوب العصير , فاندلق عصير الليمون على الطاولة , وانفجر ضاحكاً مردداً : لابد لي من جزيرة ..لابد..
رددت مازحاً : لِمَ لا تجرب الفضاء ( وكالة ناسا) فتحت باب السفر الفضائي ..وهناك سيزورك مخلوقات خضراء فضائية تشكو إليك , فتحل مشاكلها , فينصبوك بعدها حاكماً لمجرتهم ..ضحكنا سويا ..وحين توقفنا عن الضحك قال : هات ما لديك عزيزي ما تشوف شر إن شاء الله ..
كان يصغي إليّ بسمعه , بنظره , بقلبه , بكُلِيَتِه..بكل جسده ..ثم حينما انتهيت , أشار علي بحلٍ لم يخطر على بالي مطلقاً , فعلا حلاّل مشاكل هو ..!!
وحينما انتهى من نصيحته , قال : هيا اطلب لي عصير ليمون آخر ,وتذكر : لاتبكِ على فائت ..لاتبكِ على العصير المسكوب ..لقد انسكب وكفى..!! ثم تبسّم و تبسمتُ .
[عدد التعليقات:11] [2,385 قراءة] [التصنيف: حكايا من الحياة] [طباعة ]













