>>>> مشاريع أتمنى أن يكون لدينا مثلها <<<<
25 مارس , 2007

^^^ اعـتـرافــ ^^^
24 مارس , 2007

حينما تتبدل اللغة إلى زفرة صدر حرّى ..تتغير الأبجدية لتتحول لدمعات ساخنة ،لإطراقة جبين،أكف راعشة تستمطر الرحمات من السماء …حينها نحن بصدد الاصغاء لاعتراف انسان …و كل بني آدم خطــاء و كلنا كذلك !
[عدد التعليقات:2] [823 قراءة] [التصنيف: حياة القلوب] [طباعة ]مقطع فديو : [ >>غراب ذكي للغاية<< ]
23 مارس , 2007

لاتحظى الغربان بسمعة جيدة لدى البشر ،كون الكثيرون -يتطيرون منها- كما هو الحال عند شعوب كثيرة ، كما أن قبحه بسبب لونه الأسود الفاحم وصوته “النعيق” المزعج زاد من تلك السمعة السيئة …لكنه -والحق يقال- من أذكى الطيور ، ومفيد جدا حتى ليسميه البعض ” صديق الفلاح ” لكونه يتغذى على الحشرات الضارة ، وربما يتجاوز دوره في الطبيعة لأكثر من ذلك فهو يخلص البيئة من المخلفات الحيوانية لأنه يتغذى عليها ..
في هذا المقطع يتبدى مدى ذكاء الغراب العجيب ..والذي لانملك حياله إلا أن نقول “سبحان الله ” ، تأملوا الحيلة الذكية التي يقوم بها ليهشم البذور الكبيرة القاسية ليحصل بعد ذلك على الغذاء من داخلها ..
تابع قراءة الموضوع للاطلاع على الفديو
[عدد التعليقات:3] [2,427 قراءة] [التصنيف: حبا في الطبيعة] [طباعة ][ << ليلة ليلاء وسط قبيلة وثنية أفريقية>> ]
23 مارس , 2007

الشيخ سليمان ,ذاك الباذنجاني اللون,النحيل كغزال الإمبالا,تعلو وجهه ابتسامة..تبرق منها أسنان ناصعة البياض-يا لشدة بياض أسنان الأفارقة-,سألتهم ذات يوم عن ذلك؟فرد أحدهم:يبردوها ليأكلوا أمثالك…قلت أنا (نواشف) إليكم صالح ينفع لحفلة نصف الشهر …ضحكنا كثيرا يومها..الحقيقة أنها عادة بدائية لازالت متجذرة رغم التمدن..
شيخ سليمان,ذوالإبتسامة,ذو الوجه الأنور,هل أعي ما أقول:أي والله في وجهه وضاءة رغم لونه الباذنجاني الغامق..
سألته مازحاً :حدثني بموقف طريف….
أمسك دفة الحوار وأبحرنا …لعالمه الدعوي…هل سبق لك أن أبحرت في الضياء..؟
تكلم فقال : كما تعرف لدينا في نهاية البرنامج في المعهد الدعوي أسابيع تطبيقية يطبق الطلاب ما تعلموه من فنون الدعوة والعلوم الأخرى…جهزنا أنفسنا لرحلة إلى الأدغال ,حيث قرى الوثنيين,واستوطنا بقربهم..نصبنا مخيمنا ..وبدا البرنامج.. بسيط تعريف بالإسلام..وتزويدهم بالغذاء والكساء..
كانت القرية تعدادها قرابة الألفين ..مكثنا أسبوعين ,والنتيجة:لا نتيجة.!!.يا للغرابة والعجب لم يسلم أحد رغم وشك انتهاء البرنامج ..الحيرة تفترسني كلبؤة جائعة !
في اليوم الأخير ..تجمعنا للوداع..أصرّ رئيس القبيلة على حفل وداعي..من بعيد كنا نسمع قرع الطبول إيذانا ببدء الاحتفال..طبل وقمر وليل..ذاك الليل الإفريقي..!
تفضلوا لنشرب نخبكم..تفضلوا خمرة الكسافا المعتقة…ليست خسارة بكم..تفضلوا ..وابتسم رئيس القبيلة ,فلمعت أسنانه في الظلام..
قلت بهدوء:نشكر لكم كرمكم ..لكننا لا نستطيع الشرب ..فلتعذرنا..نحن مسلمون لا نشرب الخمرة..!!هنا وجدته قبالة وجهي ممسكا بتلابيبي..صارخا:لا تشربون..
نظر لقومه وصاح بهم:أرأيتم لا يشربون الخمر..!!
نظرنا في بعضنا البعض ,كنت أردد بسرعة مرعوباً:اللهم اكفناهم بما شئت..وهمست بها بالعربية لتلاميذي..ليرددوها..
صرخ رئيس القبيلة صرخة مزقت السكون و خلعت قلوبنا ..تردد صدى الصرخات في الأدغال و أجاب عليها أسد بزئير!!قل لهم لم لا تشربوها…قال رئيس القبيلة..
تحدثت عن تحريم ديننا لها وانه يسميها أم الخبائث,بعد شربها يصبح المرء كالسبع قد يقتل ابنه ,أمه,يفتك بمن بجانبه….يصبح حيواناً…أخذت أتحدث….وقلبي ينبض بشدة ,حتى خلته سيخرج من قفصي الصدري..
ثم سكَّتُ…القوم برماحهم مطرقي رؤوسهم,رئيس القبيلة أكلني بعينيه…ثم أخيرا تكلم:
كنت أقول إن دوما أنها نتنة ضارة .. أنا لا اشربها وقد كنت آمر قومي ألا يشربوها …
هيا قم لقنني طقوس دينكم..!! ماذا يفعل من أراد دخول دينكم..
نظرنا في بعضنا نظرة مختلفة عن النظرة الأولى التي تبادلنا بها الدعاء..كانت أعيننا فرحة..تنطق بالحمد,بالشكر لله..حقا إن ديننا دين الفطرة..
سألته:شيخ سليمان ,هل أسلمت القرية..؟؟
بالطبع..وتركنا معهم معلما وداعية..أخذنا المتعلمين منهم لدورة المهتدين الجدد ليدرسوا شهران ويعودوا معلمين هناك…
ثم أردف: قد تخفق مئة ضربة في فلق صخرة عظيمة بيد أن الضربة الواحدة بعد المائة قد تحطمها..,حينها ابتسم فلمعت سنانه البيضاء و سكَتَ و سكَّتُ.















