عـرض يُــذهـب الأحـزان [[ اسطورة الثلاث سنابل ]]
29 أبريل , 2007
نحزن ..نكتئب ..تحمر عيوننا من البكاء و تتورم ،نفقد مذاق الطعام ، حينما نفقد حبيباً ..حينها نتمنى أن هناك ترياق يعيد الحياة إلى من فقدناه ! ماذا لو أخذتك برحلة إلى أقاصي الصين هناك في ( التبت ) ،لنقابل حكيماً من النرفانا ليهبك ذلكم الترياق ..انتبه فستخضع حينها لامتحانات تبرهن على جدارتك بذلكم الترياق ! كم من تمارين التشاي تشي ستخوض ؟ كم من اليوغا ستمارس عند بزوغ الشمس وحين غروبها ؟ بل كم من الرقص مع النسائم المهفهفة على ذلكم النهر البديع سترقص ؟ ماهذا ؟ أراك تقول كل ذلك لأجل ترياق !! حسناً إليك الوصفة كاملة لكن كلي رجاء لا تخبروا الحكيم الصيني عن إنني سربت وصفته فقد يبعث لي بالنينجا ليتركوني لحماً مفروماً فلا أجيد للأسف أي رياضة من رياضات الدفاع عن النفس .
أتمنى لك حياة بلا دموع و أحزان ..شاهد العرض لتتعرف على ذلكم الترياق ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
شاهد و حَمِّـل فديو كليب جميل [ زمــان أولــ ] للمنشد المتألق مشاري العراده
24 أبريل , 2007

ترى ما الذي يشدنا للماضي كثيراً ؟ أهو الحنين للطفولة ؟ للذكريات الحلوة ؟ للعيشة الرضية البسيطة التي كنا نتقاسم فيها رغيف (التميز أو الشريك) مع ابن جيراننا ؟ كانت أمي تقول ( أعطهم وقل بسم الله سيزداد طعامك ) ! حين كبرت عرفت مغزى كلامها ..
[عدد التعليقات:34] [6,345 قراءة] [التصنيف: نكهة الحياة] [طباعة ][ إسـتـشـارة ] الدعوة سعادتي.. و سبب همي وحيرتي!!
23 أبريل , 2007

أنا داعية -أحسب نفسي كذلك ولا أزكيها والله حسيبي أسأل الله أن يكتب أجري كاملا.
أنا موظف، ودوامي يمتد حتى الخامسة مساء، وبعد ذلك أذهب إلى بيتي سريعا لآكل لقمة وأرى أبنائي لأخرج بعدها سريعا إلى المسجد لأنخرط في عمل دعوي ونشاط تربوي وإداري حتى الحادية عشر ليلا وأحيانا حتى منتصف الليل.
وفي آخر الأسبوع أجدني محاطا بكم من الأعمال الدعوية والإدارية لينتهي الأسبوع ويبدأ الذي يليه مثله تماما. وتمر الأيام وتنصرم وأنا في سعادة تغمرني. وإخواني سعداء بي أيضا، ويوكلون إليّ العديد من المهام واللجان وأنا أقبل حرصا على الدعوة.
المشكلة أني بدأت أشعر بتقصير في نواحٍ عدة، وبدأت أنظر إلى غيري من إخواني الدعاة وغيرهم من الآخرين؛ هم في سعة من الرزق وأنا في ضائقة، ولديهم أوقات يقضونها من أبنائهم ولا أبذل سوى النزر اليسير من وقتي لعائلتي؛ يتطورون علميا وأكاديميا ووظيفيا وأنا ما زلت كما أنا. بصراحة تراودني أفكار أن أستقيل من عملي الدعوي أو أتخفف منه لأتفرغ لبعض أعمالي الأخرى التي هي دنيوية في معظمها. أشعر بالألم أحيانا يعتصر قلبي؛ لأن شبابي يذهب ولما أتحصل فيه على ما ينفعني في كبري أو ينفع عائلتي.
أشيروا علي هل أستقيل أم أنا في خير عظيم، أم هي سعادة وقتية وحماس شباب يتكسر على أعتاب الكهولة والهرم؟ أنا في حيرة من أمري؟؟
قد تنصحونني أن أوزع المهام بين إخواني وأتقاسم معهم الأعمال والهموم، وأقول: إنني أعيش في وسط تقل فيه الرواحل، وكل أخ من إخواني قد تحمل ما يطيقه، كثيرا كان أو قليلا.
وأمر آخر يؤرقني وهو أنني أفكر كثيرا في أموري الدعوية والتربوية والإدارية مما يجافي عني النوم في كثير من الأحيان بل وعلى حساب عملي الوظيفي. أنا في حيرة من أمري؛ أحب دعوتي وفيها سعادتي وهي مصدر همي وأرقي.
سَنّو قطعة بخور !![ حكاية عجوز أفريقي ]
22 أبريل , 2007

سنو عجوز افريقي , محدودب الظهر كقوس محارب من قبائل الماساي , أبيض شعر الرأس , حتى ليخال للناظر إليه أن غمامة بيضاء تظلله لطهره !!
يعمل بواباً لمعهد البيان ذاك المشعل في الظلام الأسود كقلب الكافر …كان اذا أبصرنا شبك بين يديه ورفعها عاليا هاتفا : سنو , سنو , أي تحية , تحية..
صعقت لرحيله وبالنهاية الدرامية التي انتهى بها عمره ..فكانت هذه الأسطر المنثالة المصحوبة بدموعي وأنيني …!!
اليوم أنا حزين ..حزن معتق ..
هل ذقت تلك المرارة يوما ما ؟؟ أنا أتجرعها منذ أيام ..
حزين مفردات أتذوق كل حرف منها ..
حاء : حرارة كالتنور تظطرم بروحي لفقده..!!
زين : زئبق هي الدنيا، نفرح فتكشر عن آنيابها ،فنبكي.!
ياء : يرعى , مازال حبه يرعى بقلبي ,,أعدك لن أنساك..
نون : نار هو الحزن المعتق ..
حزين أنا !!
[عدد التعليقات:13] [3,268 قراءة] [التصنيف: حكايا من الحياة] [طباعة ]













