<<< بعضُ الفنون جنون حقاً !! >>>
6 مايو , 2007
بالطبع اخترت هذا العرض الفني لأنه يعتمد على صور الحيوانات .. تحيز للتخصص
فقط بتلوين يد واحدة بعلبة ألوان ربما كتلك التي يرسم بها الأطفال على وجوههم في الحفلات .. مع رصيد كبير من الخيال ..يخرج لنا مثل ذلك و أكثر ..
[عدد التعليقات:6] [1,113 قراءة] [التصنيف: حبا في الطبيعة, نكهة الحياة] [طباعة ]{{{ أعظم و أروع الهدايا التي من الممكن إهداءها }}}
1 مايو , 2007

قيل إن الهدية.. عربون حب و أنها تحية تقدير ..ربما هي عرفان بالجميل .. الهدية تقرب النفوس و تبهج القلب و تسر الروح .. الهدية توأم الحب أحياناً لكنها ربما كانت توأما سيامياً للنفاق !! ربما !!
الهدية يبالغ البعض في شرائها حتى لتحرج المهداة إليه و تشعره بالضآلة فربما أشعرته أن المقابل يستعرض عليه عضلاته المالية … الهدية قد تكلف الشيء الكثير حتى لتسبب القحط لمحفظة أموالك !!
أنت أنت يامن تقرأ أسطري هذه هل لك أن تكتب لنا رأيك هنا و تذكر بكل واقعية و صدق ماالشيء الذي يغريك بالإهداء لشخص ما ؟ وهل تبالغ بصراحة في ابتياع الهدايا و تحرص أن تكون باهضة الثمن ؟ أم تنحو ناحية القيم المعنوية الرمزية ؟
حسنا أتطلع لذلك لكن بعد أن تستعرض هذا العرض الذي يهدهد النفس و يذكرها بهدايا يملكها الفقير و الأمير .. لنقف على أمور لا تكلفنا كثيراً تحتاج فقط أن نغوص للأعماق لاستخراج تلك الهدايا .. حسنا إليك العرض ..هدية من أعماق قلبي …بكل ود و تقدير ..
[عدد التعليقات:24] [2,961 قراءة] [التصنيف: بوصلـة للحيـاة] [طباعة ][عرض يبلسم الجراح ] >>> يا لهُ من جنون <<<
30 أبريل , 2007
صديقي لعلنا مرت بنا فترات من حياتنا سوداء كـ”الفحم” ،قاحلة من النجاحات كصحراء مهلكة ، كم مررنا بنكران الجميل من أناس كنّا نظنهم أصدقاء لنا ، ربما في لحظة جنون قررنا التخلي عن كل شيء ،و قررنا بعدها أن ننكفيء على أنفسنا منعزلين عن الحياة … نحتاج حينها من يبلسم جراحنا ..يهبها الحياة من جديد ..شاهد هذا العرض بالتأكيد سيبلسم شيئا لديك ..كما فعل معي ..
[عدد التعليقات:31] [11,747 قراءة] [التصنيف: بوصلـة للحيـاة] [طباعة ]إلى طـيبـة الطـيـبـة مســافــر لذا سأهتف بكل اللغات يا طيبه يا دوا العيانا ( اسمع و حمِّل كل الأناشيد)
30 أبريل , 2007

الأربعاء صباحاً سأغادر بإذن الله تعالى للمدينة النبوية المنورة ، لطيبة الطيبةالتي حرمت منها كثيرا بسبب غربة اجبارية في تنقلات للدراسة والعمل ..لكنني واثق إنني يوما سأعود و ستتوب النوارس عن هجرتها ..لن تتيه في الزوابع ولن تضللها الغيوم ..فقط ستتجه بوصلتها ناحية رائحة (حنّا) والدتي و رائحة (الهيل) المنبعثة من قهوتها ..و رائحة (فطيرها) الشهي
[عدد التعليقات:39] [8,462 قراءة] [التصنيف: صدى للحياة, نكهة الحياة] [طباعة ]













