الرسم بالرمال فن مدهش [شاهدمقطع فديو بديع جداً ]
18 أبريل , 2007
لا أخفيكم أحب الحدائق بشكل لا يتصور ! وحينما أسافر لأي بلد أحب زيارة حدائقه بالذات إن كان تصميمها فيه تجديد , (يعني باالبلدي مش مثل حدائقنا أشجار منثورة هنا و هناك بلا أي عناية فقط ازرع شجرة سدر هنا و شجرة بازارونيا في الناحية الأخرى ..وعشب سينتهي و سيجف خلال اسبوع ..لأنه لا يسقى ولوحة عريضة تقول أن هاهنا حديقة ! ياللمعجرة) ..لا زلت أتذكر تلك الحديقة بالقاهرة ذات الأشجار الضخمة المعمرة و الحديقة في قلب عمّان التي يقدمون فيها الشاي المنعش بالنعناع ..غريبون نحن أبناء المدينة حينما نطلب شاياً نصر أن يكون بالنعناع في أي مكان كنّا ![]()
المهم أصدقائي الآن تزعجني الحدائق لسبب واحد هو حب حسان للعبث و اللعب بالتراب فهو يترك كل الألعاب ، الأطفال ، دراجته ، ربما حتى الـ (Game boy) منشغلا بالتراب فقط ..حيث يعيش في عالم آخر فعلاً ..نفس الأمر يتكرر حينما نذهب للبحر ..بالطبع كأي أب أحب أن يكون منظر طفلي نظيفاً رائعا جميلا و (يهبل ) كأنه قد خرج للتو من تحت الدش
ولطبيعة مجتمعنا ( الحشرية )ونظراته الفضولية يزداد الأمر سوءا بالفعل حين الذهاب للحدائق ..المهم قلّ ذهابنا للحدائق بسبب (تخبيص) حسان بالتراب ..و ربما لأسباب اخرى ..لكن بعد رؤيتي لهذا المقطع لن أمنع طفلي من اللعب بالتراب حتى لو اجتمع حوله كل الأمهات (الحشريات البدينات) تلكم في الحدائق والتي كل همهن مصمصة شفاههن و التفكير بصوت مرتفع قائلات (ياعيني شوفوا الاهمال تاركين ابنهم يلعب بالتراب) بالتأكيد هي لم تنتبه لولدها السمين الذي يأكل (الشيبس) بكل شراسة والذي تسحبه معها كأنه حقيبتها اينما توجهت في الحديقة سواءاً ناحية ألعاب الأطفال لتدلي بنصائحها التربوية تلك أو حين تثرثر مع صديقاتها البدينات الأخريات ، بالتأكيد هي لم تنتبه للمخاط الذي يتدلى من أنفه بشكل دائم والذي يمنع رواد الحديقة من شرب الشاي والقهوة أو الأكل .. يالروعة منظر طفلك سيدتي..
المقطع لفنان يرسم بالرمل و بالطبع اخترت لكم مقطع يتكرر بشكل دروي في قناتي المحببة
[Animal Planet] تفضلوا و لاتمنعوا أطفالكم من اللهو و اللعب أبداً
لمشاهدة ملف الفيديو إضغط على المثلث الأبيض في الشاشة
لتشغيل ملف الفيديو على جهازك تحتاج لبرنامج مشغّل ملفات flv لتحميل البرنامج اضغط هنــا
لتحميل المقطع اضغط [ هنا ]

























الصفحات: [1] 2 » أظهر جميع التعليقات
الله يخلي لك حسان يارب ..
الفيلم جميل جدا ..
ونصيحتي يلعب بالتراب .. و الطين ..
كما يريد .. ولا تنكدوا عليه جوه .
الله يخليلك حسان ويحميه …وشايف كيف فى النهايه طلع هو الصح وانت غلط …احيانا اهتمامنا الزايد يحرم اطفالنا من الابداع …..عموما الفيلم مررره حلو وعجب بنوتاتى كثير وماقصرو اخذوا تعهدات انى اخليهم يلعبوا بالرمل اذا رحنا للحديقه….. (معليش على الكتابه بالعاميه)
ريم السعوي
سآخذ بنصيحتكم بكل تأكيد و سأغيض تلك البدينة الحشرية بل لو أعطتني ظهرها سأمط لساني لها ! سيقلدني كل أطفال الحديقة حينئذ ..ستلتفت للوراء لترى المنظر و كل الأطفال يمطون ألسنتهم بكل شقاوة ناحيتها ..ستصرخ قليلون أدب !ستجيء إمرأة (شرانية) تقول ممكن تعيدين الذي قلت قبل قليل ؟ فتعيد فتبدأ حينها مناوشات قطط وأنا أشاهد المنظر بكل براءة ..
شكرا لمرورك ريم
أم البنوتات
دائما الوالدان يحبان أن يكون ابنهما أفضل منهما بكثير ..في كل شيء !
سأدعه يفعل ما يشاء من لعب و شقاوة تحت بند (الابداع) ..هذا الابداع الذي خرجوا علينا فيه في هذه الأوقات
في كل شيء ترى وتسمع كلمة إبداع ..
حقيقة لدي ربما مقاطع كثيرة لكنني اخترت ذلك لحبي للطبيعة و لأنه في الحقيقة إبداع ..يا إلهي هل قلت إبداع
أم البنوتات أضاء المكان بحضورك ..
الرمل هو رفيق كل طفل ،،،
حيث كنا نلعب أمام بيت جدتي (الحارة)بالتراب ونصنع منه الجبال والقلاع ،،،
فله فوائد ٌ جما ،،،
انت ادرى بها مني ،،،
أشكرك على المقطع الابداعي ،،،
حياك الله يا *Mearft*
بالفعل كما قلت رفيق لكل طفل يلعب به يشكل منه أشكالا وربما يتخيل فيه أمورا قد لانراها ..
أيضاً قلت “ابداعي”
طيب الله حياتك بكل خير
الرمل كما درست في مجال تخصصي00 اهم عنصر لتنمية عضلات الاطفال العضلات الصغيرة(الاصابع ومفاصل اليد) ونحن في الروضات يوجد وحدة دراسية كاملة عن الرمل واستخداماته وايضا ركن للعب بالرمل فهو شي طبيعي ميول وحب الاطفال له…
وسلمت يمينك على ما نقراه في مدونتك من ابدااااعات رااااائعه
واتمنى لك المزيد من الابداع
هل تعلم يا أبا حسان أن لبنياتي وأخوهن رحلة شبه أسبوعية للرمال الذهبية “الطعوس” يلعبون ويمرحون “يتمردغون” بعيدا عن أعين الفضوليين ، حتى نحن لنا من لعبهم نصيب ، كل هذا قبل أن أعرف أهمية الرمل ولكنه الحب الفطري للبساطة.
خوخه
إذن للرمل فوائد ” تنمية العضلات الصغيرة لدى حبايبنا الصغار ”
شيءجميل بالفعل ..
شكراً لكل كلمة طيبة قلتموها بحقي ..
***
الصديق الحكيم mohim
لاأخفيك لم أجد نفسي بالبر مطلقاً و أتعجب ممن يهيمون حباً فيه ، أصر علي صديق ذات يوم بالذهاب للرمال الذهبية و لم يقصر بإحضار الغداء الفاخر لكنه كان بنكهة الرمل الذي ملأ الصحن ! بالطبع أكلت مجاملاً له ،و لم لاآكل ماهو كله صوديوم ومغنيسيوم و سيليكون ..ربما له ميزة أي البر بالنسبة لي ” لا فضوليات يتشدقن بآخر النظريات التربوية
”
ببساطة هو حب فطري ..سلمت يداك mohim
(حقيقة لا أخفيها)====> أنا ايضا أحب الكتابة على الرمل ولكن ليس في الصحراء بل على شاطئ البحر (تساعدني هذه العادة على مواجهة حياتي و إفراغ ما في النفس).
عزيزي ابو حسان…
اولاً: حفظ الله لك أبنائك ومن تحب.
ثانيا: سلمت على المقطع المبدع الرائع المميز.
ثالثاً: الله يعطيك العافيه…
فتقبل خالص تحياتي