شاهد القصة العالمية المؤثرة [ الشــجــرة المـعـطـاء ] لأول مرة بالصور و بترجمة عربية
23 مايو , 2007

أصدقائي
هذه القصة أسرتني لأول وهلة وقرأتها بالكامل بالمكتبة العالمية في حي مكاتي في مانيلا عاصمة الفلبين في يوليو عام 2001 ،بالطبع اقتنيتها ..جاء ببالي نشرها هنا فشرعت في سحب الصور بالماسح الضوئي فلم استطع فالكتاب مغلف بورق قاسي (Hard cover) فبحثت في النت على عرض بوربوينت للقصة فوجدت نسختين واحدة باللغة الانجليزية و أخرى بالصينية ، النسخة الانجليزية غير جيدة فاستعضت عنها بالصينية ثم حذفت النصوص الموجودة بالعرض وقمت بتلوينها ببساطة متناهية ثم سحبتها بالماسح الضوئي ثم وضعت النص باللغة العربية على ما أستطيع في الترجمة مع المحافظة بقدر المستطاع على النص الانجليزي ..
كاتب القصة الرائعة هو الأمريكي ( Shel Silverstein ) وهي بحق قصة رائعة لذا ترجمت لأكثر من 30 لغة ،وهي من النوعية للكتب التي تصلح لسن (8-88) سنة و لاتتعجب عزيزي القارئ من ذلك فهناك قصص كثيرة كذلك و سأعرض مستقبلاً بعضا منها .. القصة رمزية و معنوية في آنٍ معاً ..لا أريد استباق الأحداث -كما يقال – في تفسيرها و إلى ما ترمز ؟ في رأيك من هي الشجرة ؟ ماالعبر و العظات التي من الممكن استخلاصها منها ؟ ماالأثر الذي تركته بنفسك ؟ ما رأيك بكل بساطة
لتحميل العرض انقر هنا [الشجرة المعطاء]

























الصفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 » أظهر جميع التعليقات
عطاء لم ينضب
من البداية الى النهاية
ألفت روح الفتى الصغير تلك الشجرة
و التي تمنح الحنان كما تمنحه الام
و ألفت الشجرة ذاك الصبي الى أن اصبح كهلاً ، فلم تبخل بالعطاء رغم
الغياب .
نتعلم العطاء كــ ذاك العطاء الامومي
ونتعلم الاخلاص و الوفاء وبأن الجذور الأشد عمقاً هي التي تمنح للحياة بريقها مهما كثرت ظلماتها
ابو حسان :
لقد ابدعت في هذا الموضوع و غيره
من المواضيع
كل المنى ان ينفع بعلمك العباد و البلاد
وجزاك الله كل الخير ….
بانتظار القادم
ياااااااه كم هي رائعه
فيها قيم جميله
رغم بساطتها
شكرا لرقي اختيارك
روووووعه
تتوقع مين ممكن يضحي مثل هالشجرة عشان يسعد الآخرين ؟؟
وأتوقع مهما كنا وفي أي حاله نقدر أننا ندخل السعادة والبسمة على الآخرين.
اختيار رائع وجهد مبارك
شكراً لك
حلوه مره القصة بس بصراحة الشيبه يفقع المرارة .. لا وله وجه بعد يبغى يجلس .. ههههه
تحياتي
الأخت فيحاء الشام
ذكرت عبرتين هما :
* نتعلم العطاء الأمومي (رائعة هذه الأمومي) ..سأرددها يومي كله لروعتها .
** نتعلم الاخلاص و الوفاء وبأن الجذور الأشد عمقاً هي التي تمنح للحياة بريقها .
والله فكرة الجذور الأشد تجذراً هذه مذهلة ..بالفعل العطاء يعطي الحياة بريقها ..
بالفعل حكمتان رائعتان ..شكراً لكم فيحاء و دوماً لتعقيبكم نكهة لا تضاهى ..بارك الله بكم
الأخ الهواوي
تدري يكمن الجمال في أحايين كثيرة في البساطة ..مرورك له عبق خاص بنفسي ..دم بود
عزيزي ماشي صح
أتوقع شخوص عديدون ينطبق عليهم وصف (الشجرة) ..لكن ألا ترى أن في عطاء الشجرة نكران للذات بصورة متطرفة:)
هل ترى الشجرة بصنيعها ذلك (ماشيه صح ؟)
بالنسبة للعطاء و اسعاد الآخرين في أي ظرف ! والله هذه منحة ربانية وعطية الهية و مايلاقاها إلاّ الذين صبروا و ما يلقاها إلاّ ذو حظ عظيم ..
شاكر مرور طيب مثل ذاك ..ودوما على الرحب و السعة
أبو فيصل
تبدو لي رائقاً هذا اليوم وهذا شيء يسعدني جداً إذن الخلاص قد قرب
بالفعل الشيبة قد ننظر له أن أناني أنانية معتقة
لكن ألا توافقني أنه بأخذه الدائم يمنح الشجرة السعادة فهي تفرح بالعطاء ..!!؟ هل توافقني ؟
أهلا بيك يا بعد حيي
أحـياناً وفي غمـرة حياتنـا
ننسى اولئك من يمدون أرواحـنا بالطاقة الروحية ونتذكـرهم حين نفقدهم ..ونعود إليهم عندهـا لأننـا ندركـ قيمتهم فقط عند الإبتعـاد عنهـم ..
ندركـ متأخرين أن اللحظـة الرائعة هي التي مرت
و نعود إليهم لنجدهم وحدهم القادرين مـرة أخرى على إمداد حنايا أرواحنا ..
ما سعدت به على الرغم من انه لم يبقى للشجرة سوى دورها كمقعد يستريح به من أعباء الحياة
الا ان ذلك القلب الذي نقش عليها وتلك الذكريات ومشاعر المحبة التي نقشت بقيت لانها تواجدت في الجذور ..
وما نقش في الصميم لا ينتسى
الاخ الفاضل أبو حسان
بتنا ننتظر جديد إبداعكم .. لأننا ندرك جيداً ما يحمله ليوقظ ما بداخلنا ..!
جزاكـَ الرحمن رضـاه
ابو حسان
اليست قصتك شبيهة بالام فهي تعطي كل مالديها لسعادتنا ولكن البعض هداهم الله ينكر هذا الجميل
لا حول ولا قوة الا بالله
يعطيك العافية اخوي قصة جميلة و مؤثرة