[استشارة] “الداعية السفير” في رحلة خلوية.
25 يناير , 2009

يسأل الأخ بو قتيبة من الكويت: نحن مجموعة من الدعاة بصدد تنظيم رحلة صيفية لنا وهي للشباب من أعمار (15 – 20)، وتحمل عنوان “الداعية السفير”، نرجو من حضرتكم مساعدتنا بوضع المواضيع المهمة التي تخدم هذا المعنى، وأيضا مصادر يمكن الرجوع لها، وجزاكم الله خيرا.
للإطلاع على الرد على الاستشارة أكمل قراءة بقية الموضوع »
[عدد التعليقات:4] [772 قراءة] [التصنيف: سألوني ذات حيرة] [طباعة ][ استـشارة]التربية بالقرآن .. الكنز المفقود
22 أكتوبر , 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنتمي لمؤسسة دعوية، وكلفت بمتابعة الشباب في سن يتراوح مابين 12 سنة حتى 18 سنة، والمطلوب متابعة الشباب في حفظ القرآن الكريم، وتأمين المتطلبات لذلك كإقامة دورات تجويدية، وتنظيم أوقات للتسميع، وتعين مسمعين مؤهلين (مجازين) .
كل هذا قائم على أكمل وجه – إن شاء الله تعالى – لكن المشكلة التي تواجهنا هي بعض أو غالبية الشباب من الذين يتمون حفظ كتاب الله عز وجل لا تكون أخلاقهم مماثلة لما حفظوه، ولا تكون أخلاقهم كأخلاق حافظ للقرآن.
فما الطريقة التي أستطيع أن أتبعها مع هؤلاء الشباب لكي يكونوا بعد حفظهم لكتاب الله عز وجل أصحاب أخلاق عالية وأدب رفيع؟، وشكرا لمساعدتكم.
[عدد التعليقات:6] [1,464 قراءة] [التصنيف: سألوني ذات حيرة] [طباعة ][ اسـتـشـارة تربوية دعوية ] : معلم جديد أنت القوة و النبراس
31 ديسمبر , 2007
المشكلة: السلام عليكم : فرحت بتعييني وفرحت بتحولي لحياة جديدة … لكنها ستكون غير واضحة المعالم … لكن تذكرت موقعكم فتحية لكم على هذا الجهد الطيب .. أنا طالب متخرج من كلية المعلمين … ودرسنا مواد مختلفة خلال الأربع سنوات … وإن كانت المواد لا تستجيب لطموحاتي … حيث أن الكلية تخرج مدرسين للمرحلة الابتدائية من فضل الله عز وجل … تم تعييني في مدارس لتحفيظ القران في منطقة بعيدة عن المدينة الرئيسية وأرى أن هذه فرصة لي كي أتفرغ لنفسي ببرنامج يطورني ولا أقصد الانعزال … لكن سأركز على نفسي فأريد منكم مقترحات للبرنامج .. علما أنني حافظ للقران وعملت في حلق التحفيظ وعندي ذكاء اجتماعي سأستغله في التأثير على الناس ودمتم للخير
[عدد التعليقات:7] [2,819 قراءة] [التصنيف: سألوني ذات حيرة] [طباعة ][ * اسـتـشـارة * ] “أنسنة الدعوة” .. لجذب الهاربين
14 يونيو , 2007

السؤال :
أعمل مع إخواني في حقل الدعوة، وكلما دعوت شابا أجده بعد أن أبتعد عنه فترة قصيرة إما أن ينقلب فيكون أفسد مما كان عليه، أو أن يكون متشددا أكثر مما لا يتصوره أحد، وبعدها احتمال كبير يعود للفساد مرة أخرى، وأنا لا أستطيع أن أتابع دعوته مدى الحياة مثلا، ولكن هي سنة على الأكثر.
أرسل هذه الرسالة وأنا متأكد أن العيب بي؛ لأن الحالة تكررت.. فماذا أفعل؟
الرد :
أخي محمد، أسأل الله أن يكون لك من اسمك نصيب؛ فأسأل الله أن تكون محمودا في الدنيا والآخرة، مقتديا بإمام الدعاة محمد عليه الصلاة والسلام، ومنصفا في حق نفسك، ومعوضا بالخير والأجر العميم من المولى عز وجل.
حقيقة أهنئك على شجاعتك ونزاهتك وعلى تجردك ورد الأمر إليك.. فذلك ما نحتاجه حينما نفشل -إن كان ثمة فشل- وهو التفتيش في أنفسنا عن مكامن الخطأ، بدلا من تعليق فشلنا على شماعة الآخرين.. هنيئا لك تلك الروح المتجردة؛ التي ألمس فيها وفي سؤالك الصدق..
[عدد التعليقات:5] [1,313 قراءة] [التصنيف: سألوني ذات حيرة] [طباعة ]













